الطقوس والنظام في الكنيسة
الربط المتعمد ما بين الكنيسة ككهنة ومبنى حجارة مع عملية الخلاص الروحية،
عملية مقصودة ومنهجية، وبشكل ما تعتبر كل "الطقوس والعبادات"ضغط نفسي ولوي
دراع عشان تفضل جزء من القطيع، جرب مثلاً تقول لكاهن انك مش عاوز تعترف
تاني، شوف هيعمل فيك إيه او انك هتعتمد على تفسيرك الشخصي لآيات الكتاب...
دوس شوية وقول له انك مسيحي وبتحب ربنا ومقتنع بالمثلث اللاهوتي "تجسد،
فداء، قيامة"، وكمان بتصوم بانتظام كمان، ولكن مش حابب تدخل كنايس تاني
أبداً، هيفشخك ويعتبرك بتفصل نفسك عن سر الحياة وتبقى خروف ضال
ودرهم مفقود وفرع كرمة يابس... من أول المعمودية وزيت الميرون اللي من
غيره ما تبقاش مسيحي لحد سر الاعتراف وسر التناول، الفهم الأرثوذوكسي
للمسيحية بيجبرك ويغصبك انك تنتظم على الكنيسة، وتبقى ملاذك الاول والاخير.
لدرجة أن الكهنة يوم أما تيجي تقول لهم أنا مقاطع كل الكنايس مثلاً، وحابب
اصلي لربي يسوع على طريقتي، هيطلعوا لك اجتهادات تكفيرية بتاعت المنقطع عن
التناول 40 يوم يدخله شياطين والأرواح النجسة، واللي ميعترفش للكاهن يبقى
زي البروتستانت ولاد الأحابي بتوع الاعتراف لله وحده والخلاص في لحظة ولا
دينونة الان على الذين هم في المسيح...إلخ

No comments:
Post a Comment