Showing posts with label ثقافة جنسية. Show all posts
Showing posts with label ثقافة جنسية. Show all posts

Saturday, September 12, 2015

مأزق الثقافة الجنسية جـ 5



مأزق الثقافة الجنسية جـ 5



     في بداية المرحلة الجامعية، حدثنا طيب الذكر القديس مصطفى سِكس، عن أحد أهم مغامراته الجنسية المختلفة عن السياق العام في مضمونها، كإجابة على سؤالنا، نحن الطلبة اللحوحين، عن تجربة الجنس مع المنتقبات؟!.، ففتح فمه الطاهر وقال "كنت بلاغي واحدة منتقبة، كنت قفشت رقم موبيلها من صاحبتها، وطبعًا مكناش بنخرج ولا نتقابل كثير عشان بتخاف حد يشوفنا سوى، فكنا في البداية بنقضيها فون بس، وبعد مكالمة والتانية والثالثة في موضوعات عامة... السنارة غمزت ولانت وبانت لبتها.. وكلمة من هنا على كلمة من هناك جت رجليها، وبعتت لي صورها في أوضاع فاضحة ينتصب لها البتاع، ورغم إنها متجوزة من واحد سلفي، ولكن طلعت مشعللة وحيحانه أكثر من واحدة هجرها جوزها من تلات سنين وشهرين وأسبوع.. وكنت فهمت منها إن جوزها مجرد حمار في السرير لا لعب ولا دلع ولا هشتكا.. مجرد آلة ميكانيكية منتصبة لضخ السوائل... المهم... اتفقنا نتقابل نعمل واحد صحيح كله حنية... ولكنها خافت ورفضت حاجة زي كدا لا لشيء إلا عشان سُمعتها.. وطبعًا عملت نفسي مصدقها يعني... وفي النهاية صدمتني بإقتراحها وعرضها.. طلبت مني أروح لها البيت ونعمل في عقر دارها"، وهنا قاطعه أحد أصدقائنا الطلبة مستفهمًا "آحااا... يعني هي متجوزة... ومنتقبة.. وهتروح لها البيت كمان... الموضوع شكله مقلب يا كبير أو إنت بتسرح بينا!؟"، فأنتهره طيب الذكر وقال "هكذب عليكم ليه يا جزم... والموضوع عمره ما يكون مقلب... كفايا تأوهاتها وهو بتجيبهم في السكس فون بتقول إن الجسم الملهلب دا محتاج عناية خاصة... وكانت فكرتها المدهشة أني ألبس نقاب - كانت أديتهولي في واحد من اللقاءات اللي إتقابلنا فيها- وأروح لها البيت....."، وهنا غطى صوت ضحكنا على صوت حكيه، فسكت ورفض الإكمال، ولكن بعد أن أظهرنا رشوتنا المعتادة، علبة LM أزرق، قبل الهدية وكمل قائلا "المهم أول مرة لبست النقاب كنت خايف ومرعوب... خاصة إني لابس جزمة حريمي سرقتها من أمي وضيقة في التحرك بيها... ومش عارف شعور المنتقبة وهي تحت الشوال الأسود المقفول دا إيه.. بس بجد عذاب يا شباب.. حاجة بنت دين كلب.. تخيل إنك تشوف العالم من (شُراعة) بنص عين ومش عارف تتنفس وزفيرك بيرد في وشك تاني ومفيش منفد للهواااا... آآه بالمناسبة ساعتها عملت كحل في عنيا عشان لو حد بص لي مياخدش باله... وساعات كنت بلبس نظارة شمس..."، وهنا سأله طالب آخر "لحد هنا ماشي... لبست النقاب واتحركت بيه.. هتطلع لها الشقة ازاي.. وجوزها هيكون فين؟!."، فضحك سماحة القديس مصطفى وأجاب "بالعكس.. دي طلعت أسهل نقطة في الموضوع طلوع الشقة عندهم... العمارة مفهاش بواب من أصلووو... وجوزها شخصيًا كان بيفتح لي الباب.. وهو باصص في الأرض .. ومكنتش بتكلم معاه لا وأنا داخل ولا خارج.. لأن صوتي عورا وكداااا... وتيجي هي تستقبلني وتدخلني الأوضه بتاعتها.. وجوزها قاعد برا بيتفرج على خطب محمد حسان والحويني... وأنا جواا بقوم بالواجب نيابة عنه.... بس إيييه كانت بتعمل شوية أوضاع وشقلباظات ولا أجدعها بورنوستار.. ولكن الجحش بتاعها كان كابس على موهبتها وانطلاقها...وكنا بعد ما نخلص أول واحد.. تخرج تعمل لي غداا وترجع ناكل سوا ونخش على الطلعة الثانية... وفي آخر اليوم بقوم أدخل الحمام بنقابي أخد دش وانظف نفسي... وبعدها انزل من سكات... بجد كانت تجربة فشيخة .. وكررناها أكثر من مرة.. لحد ما جينا في يوم وضميرها صحي وقالت لي إنه بتفكر تتطلق واعيش أنا وهي سوى... فقلت لها أما اتخرج من الجامعة هيكون بينا كلام تاني و......"، وهنا صمت القديس عن الكلام، ربما لأن الذكرى والكلام لمسا وتر شديد الحساسية في داخله، وتركنا نسرح بخيالنا لمعرفة باقي مغامراته وحكاويه التي لا يزول بريقها.



مأزق الثقافة الجنسية جـ 4



                       مأزق الثقافة الجنسية جـ 4



    في أحد جلسات الثقافة الجنسية، أو هكذا كنا نسميها، وحينما كثُر الهمس والسؤال لمعرفة أول تجربة جنسية لطيب الذكر القديس "مصطفى سِكس" ، اعترض أولًا ورفض أن يتحدث في هذا الشأن معتبرًا إياه من الأسرار الكبرى، ولكن بعد إلحاح مُريديه ومُحبيه وتلامذته الأوفياء عليه، إحنا يعني، وبعد رشوة بعلبة سجائر Lm Blue تردد وتلعثم ثم تحدث واسهب فقال "بصوا يا أولاد... أول تجربة هي دائمًا أمتع تجربة... مش عشان حاجة جديدة عليك بس، ولكن عشان بتسيب معاك بصمة مهما حاولت مش هتقدر تنساها.. وأول تجربة معايا..كانت وإحنا في ثانوي، كنت مع العيال أصحابي منتظرين المدرس يجي البيت عندنا يدينا الدرس.. وأهلي مش موجودين كالعادة... فالمدرس اعتذر.. فقلنا خلينا قاعدين ندردش ونهيص شوية... والكلام جاب بعضه.. زي ما آديتكم الحصة بتاعت إزاي تكتشف نفسك أما شفنا الفيلم الإيطالي سوى كدا... إنما المرّة دي.. كنا 4 تلامذة حلوين من ثانوي.. وقاعدين في الشقة... وفجأة الباب خبّط علينا.. طلعت البت الزبالة جايا تاخد الشنط اللي بتكون أمي سايباها في المطبخ"، وحينما سمعناه يقول كلمة "بنت زبَّالة" اعترضنا وقاطعناه غير متوقعين أن تكون هي بطلة أول قصة جنسية في حياته العامرة!!؟. ولكن القديس "مصطفى سِكس" رفع يده الطاهرة إلى أعلى إشارة منه لنتوقف عن الأحاديث الجانبية لنستمع لفيض الحكمة المنساب من فمه الطاهر فقال "بصوا... أنا عارف إن الموضوع هتفتكروه مقزز أو رخيص... ولكن اللي شاف غير اللي سمع... واللي جرب غير اللي اتوصف له.. المهم شفتها من العين السحرية بتاعت الباب.. وفتحت لها... وأما شفت رسمة شفايفها.. تخيلت ساعتها إزاي هيكون شكل كُسها.. ودي مش تخمينات على فكرة... ولكن فيه دراسة علمية إنجليزية كنت قريتها بتقول إن فيه علاقة بين رسم الشفتيّن اللي فوق واللي تحت.. صحيح هي بت مصمّدة ومتربة وعليها جلخ الدنيا والآخرة...ولابسة عبايا يمكن السجادة اللي قدام الباب أنظف منها.. ولكن الرسمة حسب ما تخيلتها كانت مشجعة بشكل يهيج دين أم الحجر".


"البنت كانت في أول العشرينات وإحنا نفس الشيء، وقفت قدامي متنحة وسألتني "فين الشُنط يا سي مصطفى!؟"، بقيت مش على بعضي.. ومش عارف افاتحها في الموضوع إزاي؟!. فطلبت منها تدخل الشقة وهتلاقيهم في المطبخ، وبعدها روحت دخلت وراها ووقفت على الباب وجبت لها الموضوع على بلاطة وقلت لها "بُصي... إحنا 4 ... وكل واحد فينا معاه 25 جنيه.. وحابين نقضي كلنا وقت حلو سوى... إيه رأيك!؟."، وهنا قاطعه أحد أصدقائنا وسأله بإستغراب "يعني هتدفع الـ 25 جنيه حساب الدرس في الشهر كُله عشان نيكة!؟"، فأجابه مصطفى معترضًا "يعني إحنا كنا خدنا إيه من التعليم يا روح أمك"، ثم اكمل الموضوع "المهم افتكرتها هتعترض وتقول كاني وماني وربنا وحرام وعيب بتاع... ولكن لقيتها هزت دماغها وإبتسمت وقال "موافقة.. بس سيتي الحاجّة ما تشمش خبر أحسن يكون آخر يوم في عُمري"، وما كدبناش خبر... دخلت الأوضة التانية لاغيت العيال على المشوار... وقمنا كلنا داخلين معاها الحمام... قلعناها إحنا الأربعة... وكأننا بنقشر موزة... شغلنا الدُش على السخن وحمناها... والبخار والرغاوي كانوا مغرقين كل حاجة... وحلقنالها تحت باطها وشِعرتها تحت... صحيح كان كُسها قبل الحموم نفس طعم وشكل وريحة حتت البسطرمة... ولكن شامبو وزيت جونسون يصنع المعجزات... خليناه بيلمع كدا.. بس طبعًا موصلش لدرجة الفوشيا بتاعت الأفلام البورنو... المصري هيفضل مصري بردو.. أصل الواحدة من دُول متعرفش نظافتها الشخصية غير على الجواز بس.. أو رايحة تنام مع واحد.. ولكن لو محدش بيزور اللولو.. هتلاقيه عليه لعنة ربنا كدا". ضحكنا جميعًا من تشبيهاته ودقة وصفه حتى إن بعضنا حدث له انتصاب من التشويق وجمال وعذوبة وحلاوة السرد، والبعض الآخر سرح ببصره وكأنه يحاول أن يعايش المشهد ويتداخل معه في اللاوعي!؟.

وأكمل حديثه، وقد زاد التركيز والإمعان بكل حواسنا مع القصة، فقال "مصبرناش لحد ما ندهل الأوضة اللي جواا... لأن كلنا بعد ما شفنا نظافتها بعد الحموم وإحنا كلنا عريانين تحت البانيو.. الإنتصاب فرتك الفراغ... وهي بنت اللذينه كانت سخنة وفاهمة هي بتعمل إيه... إشتغلنا معاها في كل إخرامها وإحنا على البلاط في الحمام.. اثنين اثنين... ورا وقدام.. والتالت في بقها والرابع بتلاعبه بإيديها عشان ما يهداش.. لحد ما وصلنا أول دُور.. نشفنا جسمنا.. ودخلت ربنا يبارك لها على المطبخ.. عملت لنا الغدا.. أكلنا كلنا وبقى بينا معاها عيش وملح... وكملنا معاها في الأوضة اللي جواا.. وبعد ما خلصنا وكلنا كنا مبسوطين.. حاسبناها وخدت الـ 100 جنيه وهي هطير من الفرحة"، وهنا توقف مصطفى عن الحكي ليشعل سيجارة أخرى، وظننا أن القصة إنتهت إلى هنا، ولكنه أكمل فقال "ومن ساعتها... طلبت من المدرس يغير مكان الدرس ويروح بيت حد تاني من الطلبة عشان المكان عندي مش هيسمح.. وبِعت العيال أصحابي وبقيت هي تجيلي لوحدي كل أسبوع نقضي اليوم كُله سوى.. وتطبخ لي .. وتاخد الـ 100 جنيه مني.. ومع الوقت الموضوع اتطور.. وبقيت تشتري قمصان نوم وتعمل شعرها وتحط برفيوم كمان... والأجمل في الموضوع.. إن عُمر ما حد هيشك في البت الزبالة وهي طالعة أو نازلة البيت عندنا... إنها طالعة عشان نقضي سوى الوقت الجميل داا"

مأزق الثقافة الجنسية جـ 3




مأزق الثقافة الجنسية جـ 3


      في المرحلة الجامعية، في الفرقة الثانية، وبعد إنتهاء محاضراتي في كلية آداب المبنى الجديد، تحركت مع بعض الزملاء، في إتجاه باب كلية تجارة، فهو الأقرب لسيارات "بولاق/ إمبابة"، فقابلت في طريقي طيب الذكر القديس "مصطفى سكس"، صافحني بحرارة وأخبرني إنه ذاهب للكافتيريا بالقرب من كلية علوم عشان "يشقط مُـزّه يقضي معاها اليوم"، طبعًا استغربت من ثقته الزائدة، فقد خبرناه أستاذ لمادة الثقافة الجنسية والإستشارات العاطفية، ولكن كان هذا الأمر جديد علينا، فطلبنا منه، إنه وزملائي أن نأخذ منه ما يفيض به قلبه العامر بالنشوة، فقام بإبتزازنا لنشتري له علبة سجائر LM blue وبعد ذلك جلسنا معه في الكافتيريا، بالقرب من مضيفة الجامعة، وذلك التمثال الذي أظنه لمرأة رومانية تحمل على رأسها إكليل من الورود. فأشعل سيجارته ونفخ الدخان في الهواء وحدثنا قائلا "لازم تعرفوا يا ولاد إن فيه حاجة إسمها الـEye Contact يعني لغة العيون وتواصلها... لأن العلاقة والجنس دا فـن... مش زِب في كُس ومات الكلام... في أول تعارف بتحاول تخلي عيونك تبعت لعنيها رسالة.. وتستنى منها الرد.. سواء في وقتها أو يتأخر شوية... لو الرد بالإيجاب تتشجع وتروح وتاخد خطوة وتتكلم... لكن لو بالرفض... حول عنيك لمكان تاني.. ويا دار ما دخلك شر.. وكفا المؤمنين شر البتاع".

ظللنا مدهوشين منبهرين بهذه الكلمات، والتي كانت المرّة الأولى التي نسمع بها وعنها في حياتنا، فأغلبنا ومعظمنا طلبة مكبوتين بحكم البيئة والتربية وقلة مدخلات الوعي وتنوع الخبرات، فطلبنا منه التوضيح أكثر، فأخرج سيجارة أخرى، فأخذتها منه، فأخرج غيرها فأخذها صديق آخر، فصرخ مصطفى "عزومة إييه دي يا ولاد الوسخه.. أنتوا جايبينلي العلبة تشربوها إنتوااااا!؟"، وضحكنا جميعًا، ثم صمت هو أولا، فصمتنا، إعلانا لإستطراد حصة الحديث الجاد بيننا. 






فقال بنرة المُعلم الخبير ببواطن الأمور "يعني إحنا قاعدين دلوقتي في الكافتيريا... كم بنت قاعدة لوحدها حوالينا... 8 صح.... أقدر بنظرة واحدة أعرف لكم... من فيهم اللي مزرجنه ولخمة وما تجيبش سكة.... ومين اللي مرتبطه أو مرافقه... ومين اللي هيجانه ومكسوفة ومستنية على اللمسه ... ومين اللي نازلة تشقط وعندها إستعداد.. ومين اللي نازلة تتفرج وتقضي وقت حلو معاك مش أكثر.. ودي أخطرهم.. لأنها بتعتبرك محفظة فلوس مش أكثر.. لا هتقدم لك مشاعر ولا اهتمام ولا حب ولا جنس حتى... بتبقى ماشية بنظرية هلعب لك في زبك بس بلييز خليه ما يوقفش.. تحبوا نجرب.. يلا معاد يا اولاد الدرس العملي"، ثم ظل ينظر في عيون الفتيات من حولنا مباشرة، مطبقًا عليهم نظريته الخاصة، ليضع كل منهن ّفي القالب الذي يرى إنه يناسبها، وفجأة وجدناه قام من على كرسيه، وتحرك بإتجاه أحد الفتيات، وجلس بجوارها على الرصيف، وطبعًا من مكاننا بعيد كانت تأكلنا نظرات الحقد والحسد والسعادة الممزوجة بالفرحة، ونحن نرى مُعلمنا القديس "مصطفى سكس" يطبق وصاياه حرفيًا، ليتحد في ذاته الممجدة الفكر والعمل، والنظرية والتطبيق. 


بعد دقائق من جلوسه معها، رأيناه يُخرج هاتفه المحمول ليحصل منها على رقمها، وقامت هي بكسر قطعة شيكولاته كانت في حقيبتها، ووضعتها له في فمه، ثم أمسك هو بيدها وقبّلها في سعادة، وهو ينظر لنا من بعيد، وكأنه يؤكد لنا صحة معطياته ومقدماته المنهجية. 


ثم قاما معًا متشابكة أيديهما، متجهين لباب الخروج من الجامعة، وحينما مرّ بجوارنا إستأذنها ليسلم علينا ويودعنا، وحينما اقترب قال لنا بسخريته المعهودة "خليكوا مكسوفين كدا.... موتوا بلبنكم... آخركم ضرب عشرات يا عيال يا مرخية.. على الحال دا .. آهي دقني لو حد فيكم شاف كُس في حياته".

مأزق الثقافة الجنسية جـ2




مأزق الثقافة الجنسية جـ2



‫      من النصائح الجنسية، التي وجهها لنا طيب الذِكر الصديق "مصطفى سِكس" في الصف الأول الثانوي، في الفسحة وما بين الحِصص، أن لا تمارس الحب مع فتاة في بيتها، مهما اقنعتك بكم درجات الأمان والاحتياط والخصوصية، عليك ان تكون في مكانك الخاص، أو في مكان محايد، لأن في مكانها سيتم قتلك بدم بارد لو تم فضح الأمر، وهي نفس الشيء ستُقتل، ولن يصل الأمر للشرطة!!؟، ولكن في مكانك سيعاتبك الجيران بالحُسنى ليس أكثر وهي ستخرج من المنزل من سكات، ولو في مكان محايد خلي روحك على كفّك وغُب على دين أبوهم. وحينما سألناه من أين اكتسب تلك الخبرة، نظر من نافذة الفصل قليلا ومرت بعينيه نظرة حُزن، ثم استطرد قائلا "كنت بظبط مع أبلة أمل بتاعت الرسم... وتكّه خريجة فنون جميلة وهي جميلة ووراكها شبه القُلل.. ولسه زوغننه 23 سنة والشهوة غلباها... وأنا طالب 17 سنة وبالغ ومكتشف نفسي وقدراتي... قربت منها ولمّحت لها بعد الحصص مرة بعد التانية.. لحد ما السنارة غمزت وقلبها مال... وعرفت انها متجوزة واحد شِنف ما تستحملش دين أمه.. وبيرجع مهدود من شغله يترمي ينام زي الجاموسه... جواز فلاحين وغصب ومصاهرة عائلات وشركات وبتاع... روحت لها البيت على أساس إني باخد درس.. والحياة حلوة... مرة والثانية والثالثة... وهي بتاخد منع الحمل ومظبطه الأمور... لحد ما في مرّة.. وهي المرّة المشئومة... باب الشقة خبط... وطلع سي السيد... وأنا مدّفسه جوا لآخره... طلعته بسرعة لدرجة إنه نام من الخضّة... وبقيت مش عارف آروح فين وآجي منين... قامت هي اتلفت بالفوطا وبلت شعرها بسرعة وكأنها كانت بتاخد دش... وانا نطيت في المَنور نص عريان... وفضلت في المنور بيضاني بتتجمد من البرد في الدور الثالث.. والعمارة 7 أدوار... لا عارف أنزل للأرضي... ولا عارف اطلع للسطح... لحد ما صَبح الصُبح والخروف راح على شغله... وطلعتني... اخدنا دُش وفِطرت من إيديها.... ورزعتها واحد الوداع".


مأزق الثقافة الجنسية



                            مأزق الثقافة الجنسية



     في المرحلة الإعدادية، وفي الصف الثاني تحديدًا، تلقيت أول درس جنسي في حياتي، لم يكن من الأستاذ المُدرس أو من الأسرة، بل كان من أحد زملائنا الطلبة، من نفس عمرنا أو أكبر قليلا، حيث تطوع - مشكورًا- وأخذنا لمنزله لنشاهد بعد الدرس فيلم بورنو إيطالي، وكان زميلنا هذا، وقد أطلقنا عليه إسم "مصطفى سِكس"، قد عرف المكان الذي يُخبأ أخوه الكبير فيه شريط الفيديو، فحصل عليه لنشاهده ثم يعيده لمكانه مجددًا في سرية تامة!!. اتذكر حينها التوتر والرعشة الخفيفة التي انتابتني، كما انتابت الطلبة من حولي، مع أول لقطات الفيلم، وتحديدًا حينما رأينا العضو الانثوي لأول مرة، نعم في الصف الثاني الإعدادي كانت المرّة الأولى التي نرى فيها هذا الجزء المُقدس بكامل بهاء مَجده وتفاصيله على الشاشة الفضية أمامنا!!، تلك التجربة التي اعتاد علماء النفس السلوكي بتسميتها "صدمة الكُس"، شعرتُ حينها بسخونة تسري في جسدي بدءًا من رأسي لتستمر في الحركة لتستقر فيما بين ساقيّ، لتؤدي لإنتصاب غريب هو الأول من نوعه من حيث الوصول بعضوي الصغير عمريًا لهذا الحجم من الإمتداد، مما سبب لي الحرج وسط أصدقائي الذين لمحوا هذا التطور من أسفل بنطلوني القماش الرصاصي.



       بعد إنتهاء الفيلم، والمرور بمراحل متكررة عضويًا بين الإنتصاب والإرتخاء وفيض السوائل الشفافة اللاإرادية، وقف صديقنا قبالتنا وظهرهِ للشاشة التي ثبت عليها أحد مشاهد النهاية، ليقوم بشرح ما جاء في الفيلم؛ حيث كان هناك الكثير من الأمور غير واضحة لنا، فقام – مشكورًا مجددًا – بتوضيح الأوضاع الجنسية وأيهم أكثر راحة للمرأة وسعادة للرجل، وقواعد التسخين والتهيأة والمداعبات الجنسية للإستعداد قبل وأثناء وبعد اللقاء الحميمي، ليكون له ذكرى مُحببة للطرفيّن!!؟. كل هذه المعلومات حصلنا عليها ونحن في الصف الثاني الإعدادي!!؟. وطبعًا كان أغلبها إن لم يكن جميعها معلومات مغلوطة بحكم السِن المبكر وقلة الخبرات، وعدم أكاديمية المصدر الذي ننهل ونتشرّب منه معارفنا!؟.

    ثم جاءت المرحلة الأخيرة من الدرس، وفيها قام صديقنا – مشكورًا للمرّة الثالثة- بالنظر لنا نظرة المعلم الحريص على مستقبل تلاميذه ويحاول جاهدًا أن يعطيهم المنهج بخيره، خوفًا من أن نقتص منه يوم القيامة لبخله علينا كطالبي عِلم!؟. وأخبرنا إنه سيوضح لنا إختبار الرجولة، ليعرِف كل شخص فينا هل بإمكانه التخصيب عند الممارسة أم لا، "يعني كل واحد فيكم لازم يعرف فيه لبن... ولا لسّه ما بيحلبش"، ثم فتح سوسته بنطلونه، وأخرج قضيبه، الذي كان يشبه خرطوم الغسالة العادية في تقوسه، والذي أدهشنا جميعًا حجمه مقارنة بما لدينا، مما دعا أحد الطلبة ليسأله مندهشًا "إنت زبك كم سـم آطيفاااا؟!"، فيرد مصطفى بكل سخرية "بص.. هو 16 سـم من غير الكشكشا والثنيات". وأمسك مصطفى بعلبة الجيل من على الحوض، ومارس العادة السرية أمامنا،"هضرب عشره... وأجيبهم آهوو.. ركزوا يا اولاد"، في البداية لم نفهم ما الذي يقوم به!؟، هل يقوم بإطالة العضو بهذا الشّد والجذب وحركة اليد صعودًا وهبوطًا أو محاولة عَدلِه أم يهرش فيه ببساطة!؟. ولكنه وضّح لنا إنه تمرين لتنشيط عضلات وأعصاب العضو الذكري، بإفتراض أن اليَد عضو أنثوي في مدى انغلاقه وضيقه على القضيب؟!. ثم طلب منا مصطفى بسرعة أن نبتعد للخلف قليلا، فقام بقذف سائله المنوي ليغطي ببياضه جزء ليس بصغير من السجادة!!؟. ووقتها ظللنا مندهشين نتأمل هذا السائل الذي يشبه ما رأيناه في الفيلم منذ قليل، ولكن لم نلمسه أو نقترب منه، وتأملنا تنهيدات وتأوهات مصطفى الذي ارتخى عضوه بعد الإنزال وأدخله في جحره من جديد وأغلق عليه، وإبتسامة النشوة تعلو وجهه، وهو يقول لنا بهدوء "كل واحد فيكم يعمل كدا أما يروح البيت... وبكرا طمنوني عليكم في الفُسحه أو ما بين الحصص".